**الجمال الذي يخضع المدينة** – فستان فاخر يلوح بكل جمال الطبيعة. عند التفاتها، ترى الجبال الخضراء الداكنة والماء الأزرق الدافئ. شلالات تتدفق كاليشم، لكنها لا تضاهي حركة ثوبها؛ الجبال البعيدة كاللوحة، لكنها لا تستطيع إخفاء عينيها اللتين تسيطران على العالم. كما تتمنى السحب ثوبها، تتمنى الزهور وجهها، وتتدفق رذاذ الندى بكثرة. لو لم تكن هذه الجمال الأقصى في العالم، كيف يمكن أن تخضع لها السماء والأرض؟