تتخذ هذه المجموعة من الصور من غابات أشجار الكرز المزهرة خلفية لها، حيث تندمج فتاة ترتدي زي "الهانفو" التقليدي في مشهد شاعري تتساقط فيه بتلات الكرز الوردية، لتجسد حواراً عابراً للزمان والمكان بأسلوب الفن الصيني التقليدي. تارة تجلس الفتاة في سكون تتأمل الزهور، وتارة تسير ببطء حاملة مظلتها، وتارة تستنشق عبير الأغصان، حيث يتناغم رقيّ زي الهانفو مع روعة الكرز في أجواء كلاسيكية أنيقة، لتخلّد لحظات من التآلف بين الإنسان والزهر في إطار الجماليات الشرقية، محولةً حديقة الكرز الربيعية إلى لوحة من الفن الوطني.