تخترق أشعة الشمس فجوات شجرة عين التنين، فتسقط على الفستان الأبيض. الفتاة تحمل قفصًا من سبعة ألوان وتمشي بجانب الجسر القديم، تهمس مع زقزقة العصافير. أزهار الكون تتفتح بحرارة تحت الجدار الأحمر، وعندما تدور تتطاير البتلات، وتتعلق بخصلات شعرها أزهار صغيرة، كأنها جنية قبلها الربيع. في الريح عطر زهري نقي، يثبت هذه اللحظة من الصفاء والرقة.