على ضفاف البحيرة ينتشر الخضار الزاهي، وتظهر الحسناء في ثوب الهانفو التقليدي. يداعبها النسيم اللطيف، وكما قال الشاعر: 'تهب الرياح فترتفع أكمام الثياب الخفيفة كأنها تطير'. ترتدي فستانًا قصيرًا من اللونين الوردي والأخضر مرصعًا بالزهور، فوقه شيفون رقيق يتدفق كالسحب، يتمايل مع النسيم. تحمل مظلة مزهرة تعبق بالعطر، وشعرها الأسود ينسدل على صدغيها، وعيناها تفيضان بالحنان، وكأنها خرجت للتو من لوحة شعرية كلاسيكية، تمتزج مع زرقة البحيرة هذه ونور الشمس الممتد لعشرة أميال، لتظهر بوضوح الرقة والحيوية في الجماليات الشرقية.