بعد أن توقفت عن اللعب على الأرجوحة، نهضت بتكاسل لأعدل يديّ الناعمتين. الندى كثيف والزهور ضعيفة، العرق الخفيف يخترق ثيابي الخفيفة. رأيت ضيفًا يدخل، فانزلقت الجورب وسقط مشط الشعر الذهبي. هربت خجلاً، والتفتّ عند الباب لألقي نظرة، ثم شممت رائحة البرقوق الأخضر.