ماء الربيع يغلي في كؤوس الزجاج، والطفو والغوص يحملان آثار السنوات الماضية. رائحة الزهور تبلل لفائف الخيزران والحرير، وتتحول أحبار الحروف إلى غيوم خفيفة. قارب مزخرف يحمل الخمر يعبر الميناء الجنوبي، نصف عمود التجديف يحطم ضباب أحمر الخدود. على جسر الرابعة والعشرين، جامع العطور، أكمام ثيابه ملطخة بزهور الصفصاف التي لا تنتهي.